الثلاثاء، 15 يوليو 2008

الحلول الجباره

الحمد لله- السيد وزير الاتصالات حل مشكلة شنطة المدرسة
ووجد أن الحل بسيط
كل واحد يدفع 1650 جنيه بدلا من حمل شنطة المدرسة على ظهره
الأخ الوزير لكي يبرهن على نجاح التجربة ذهب لكي يطبقها على طلبة مدرسة "الفيوتشر"
يبدو أنه لا يعرف أن هناك من يدفع سنويا مصاريف دراسية 30 جنيه
ويتم انذاره قبل امتحان نصف العام لأنه لم يدفعها
....
الواحد يقل أدبه على الراجل ده ولا أيه ؟

الأحد، 6 يوليو 2008

زوجه وابن بالإكراه


إذا كان السؤال غريب
فإجابة المحررة أغرب وأغرب
.......
حذار من المزاح بكلمة الزواج
فربما تكون المفاجأه قاسية



الثلاثاء، 1 يوليو 2008

شوف الراجل كاتب ايه؟

زلازل واهتزازات جميله
ومصنف علميا تحت درجة ملبن !!!
الحقيقه نسى يقول لنا تصنيف الملبن ده يتبع أي قسم في كلية العلوم؟
....
الراجل اتجنن على كبر

الخميس، 26 يونيو 2008

الشيطان يعظ بجريدة الخبار

لأول مرة في الدنيا- ولن تجد أمثال هؤلاء إلا عندنا بالصحف المصريه
تجد هذا الصحفي - بجريدة الأخبار- عنده مشكله غريبه جدا
مشكلة حياته الرئيسية هو أن بعض المساجد بها مكيفات !
حيث يرى سيادته ان التبرعات لتركيب مكيفات بالمساجد أمر من أمور الإسراف !
ويعدد لنا مساويء تركيب المكيفات بالمساجد
حيث انها تحتاج استهلاك كهرباء وتكاليف صيانه
وهذا طبعا إسراف وتبذير في وجهة نظره
لكن قدرنا أن ينصحنا بالصحف اليوميه أمثال هذا الصحفي
وهذا من يُفرد له مساحات لكي يكتب ويقول كلاما من فكر الشيطان
...
هذه الأيام يوجد شيء غريب
تجد شخص يتحدث في أمور الحجاب والمساجد وما يجب أن يكون في الدين
وهو من الأساس لا يصلي !

الخميس، 19 يونيو 2008

هذا هو الإبداع !

هذه الأيام تدخل لتشاهد فيلم في السينما
وتجده يحشر في مشاهده حوار عن الشواذ جنسيا
وتشاهد كلام قبيح وتلميحات جنسية واطيه
وترى ممثلين وممثلات في أوضاع جنسية كالحيوانات في الشارع
وبعدها يُقال لنا أن هذا الفيلم جريء وواقعي ويعالج قضيه !
فالجرأه والواقعيه لا تصل للناس إلا عندما يكون في الفيلم فلان وفلانه في مشهد بغرفة النوم
وكأن من قام بعمل أفلام ليس بها هذه المشاهد والنماذج القذره ليست أفلام
...
الحجج الجاهزه لمواصله هذا التخلف العقلي
هو إنك إن شكيت لقالوا لك " انت بتتفرج ليه؟"
وإن هاجمت قالوا لك " نحن أحرار "
وإن قلت أنك حر في هجومك عليهم كما هم أحرارا في تصدير هذا الهبل للناس
أتهموك بالتخلف والرجعيه !

الاثنين، 16 يونيو 2008

مجنونه ... وجباره

الله يرحمه كان رجلا ذو نظره ثاقبه
كان على علم بأنه متزوج من مجنونه
فنحمد الله أنه لم يقول لها أنه متزوج وهو على قيد الحياه
وإلا الله أعلم ماذا كانت ستفعل وقتها
لأنه من الواضح أن ردود أفعالها لا تخطر على عقل بشر
فمن يتخيل أن سيده - أو رجل- يفتح قبر
ويسكب على جثة ميت بنزين أو جاز
ويشعل فيها النيران
إلا لو كان بني آدم جبار
......
هل يوجد في القانون ماده تعاقب هذه المرأه ؟
أم أن المشٌرع لم يأتي على باله جريمه مثل هذه؟
وهل الحبس 30 يوما وغرامه مائه جنيه كافيه؟
وهل ما فعلته هذه المرأه يقع تحت قانون انتهاك حرمات الموتي؟
كيف وهي قامت بحرق جثة الرجل؟
وما حكم الشرع في التعامل مع مثل هذه الجريمه العجيبه؟
نرجو الإجابه من أهل الإختصاص

الاثنين، 9 يونيو 2008

يا سيدي على التشبيهات


ابراهيم ربيع الناقد الرياضي بجريدة الأخبار
عندما قالوا له ما الفرق بين دوري كرة القدم لسن تحت 23 عاما ودوري تحت 21 عاما
لم يجد وصفا يعطيه للناس سوى هذا
وهو أن الفرق بينهم مثل الفرق بين الراقصه دينا والراقصه سحر!
الحقيقه الرجل ترك كل التشبيهات الموجوده في الدنيا ولم يضرب لنا إلا هذا المثل
بالفعل
الدنيا ضاقت عليه